بلدية دبي تطلق مع هوندا اليابانية ابتكار للأشخاص من ذوي الإعاقة

 بلدية دبي تطلق مع هوندا اليابانية ابتكار للأشخاص من ذوي الإعاقة

  

انطلاقا من رؤية بلدية دبي نحو بناء مدينة سعيدة ومستدامة أطلقت بلدية دبي و شركة هوندا اليابانية إحدى المشاريع الإبتكارية المستقبلية وهي عبارة عن جهاز شخصي حركي صديق للإنسان يساعده على التنقل بسهولة ويسر يسمى Uni Cub ، ويأتي هذا الإطلاق من منطلق حرص بلدية دبي على تحقيق السعادة لأفراد المجتمع بمختلف شرائهم وفئاتهم ، ويتميز هذا الجهاز المبتكر بمواصفات فنية وهندسية عالية قادرة على الحركة والمناورة بخاصية الاتجاهات المتعددة الأبعاد ( omni-directional driving wheel system ) كحركة الإنسان وقدرته على الدوران بإتزان و الالتفات بأي جهة يريده.

وأفاد سعادة مدير عام بلدية دبي المهندس حسين لوتاه بأن بلدية دبي تبحث دائماً عن كل ما من شأنه تحقيق أهداف مسرعات دبي المستقبل فضلاً عن تحقيق رؤية بلدية دبي المتمثلة في توفير حياة سعيدة ومستدامه لمن يعيش على أرضها.

وأكد سعادة مدير عام بلدية دبي أثناء إطلاق هذا الجهاز الإبتكاري الذي أقيم في مسرعات دبي المستقبل بحضور معالي محمد القرقاوي معالي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل وسعادة عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي ورئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز والسيد هيرو واكي شيباتا المدير العام الإقليمي لشركة هوندا العالمية وعدد من المسؤولين، بأن بلدية دبي تسعى إلى تطوير هذا الجهاز مستقبلاً عبر ترشيح عدد من المهندسين للعمل مع شركة هوندا العالمية لغرض تعزيز خصائص الجهاز وإعادة تصميمه بما يناسب حركة الأفراد ذوي الإعاقة في إمارة دبي تحقيقاً لخطة دبي الإستراتيجية 2021 ، ولتحقيق سعادتهم عبر تطوير جهاز إبتكاري جديد يساهم في تنقل آمن للأفراد ذوي الإعاقة الجسدية أو الحركية.

وأشاد سعادة مدير عام بلدية دبي والحضور بشركة هوندا العالمية وأفرادها ممن قاموا بتطوير هذا الجهاز الفريد من نوعه في العالم وشجع الجميع على التفكير خارج الصندوق والعمل يداً بيد على توفير حلول مستقبلية مبتكرة تساهم في سعادة كافة أفراد ذوي الإعاقة في المجتمع.

وأكد بأن هذا المشروع يأتي ضمن اهتمامات بلدية دبي بإتاحة خدمات متميزة تخدم فئة وشريحة معينة من أفراد المجتمع وهم فئة ذوي الإعاقة ممن هم في أمس الحاجة لهذه التقنيات الحديثة التي تخدمهم في تنقلهم الآمن، تحقيقا لرؤية البلدية لبناء مدينة سعيدة ومستدامة، حيث تولي الدائرة جميع فئات المجتمع اهتماماتها عند تقديم خدماتها المختلفة وخصوصا لذوي الإعاقة، وذلك وفقا لأفضل الممارسات العالمية وتماشيا مع قيمنا الدينية والثقافية.

وذكر بأن بلدية كانت ولا تزال سباقة في طرح المبادرات المجتمعية وربطها بالخطة الإستراتيجية للدائرة، حيث تتولى مسؤولية الارتقاء بمبادئ وممارسات المسؤولية الاجتماعية المؤسسية تجاه المجتمع بهدف تطوير الدائرة لتصبح أكثر ابتكارا وإنتاجية وتنافسية، كما تقوم البلدية بدراسة آراء أفراد المجتمع اتجاه خدماتها المجتمعية وتضع خطط بناء على هذه الآراء والاحتياجات وتقوم دائماً بتقييم هذه المبادرات والتوجه إلى شرائح مختلفة لتعميم الاستفادة المجتمعية منها، وأن هذه المبادرات لا تتعلق غالبا بالمهام والخدمات الرئيسية التي تقدمها الدائرة، بل تتنوع بخدمات مجتمعية مختلفة، كما أنها سباقه في وضع إستراتيجيتها لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة حتى عام 2020 القادم حيث تتمثل رؤيتها في ضرورة تمتع الأشخاص من ذوي الإعاقة بحياة كريمة وخدمات مستدامة وبيئة دامجة خالية من الحواجز تحقق لهم مشاركة فاعلة قائمة على الإنصاف والمساواة.

وقال إننا نعمل على تحقيق قيم السعادة والمساواة والمسئولية والشفافية والاستدامة في التعامل مع ذوي الإعاقة في البلدية حيث أن هناك سياسة عامة في الدائرة لرعاية الأشخاص من ذوي الإعاقة الهدف منها أن تكون البلدية نموذجا لرعاية وإسعاد الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال تجسيد دورهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع، وذلك دعماً لتوجهات حكومة دبي الرامية إلى تحويل إمارة دبي إلى مدينة دامجة بالكامل وصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول العام 2020، من خلال برامج ومشاريع ومبادرات تهدف إلى تعزيز الالتزام المجتمعي للأشخاص من ذوي الإعاقة وتقديم كافة الخدمات المجتمعية لهم وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وتوفير الفرص وبيئة العمل المناسبة لهم وتمكينهم من استدامة المشاركة كأفراد قادرين على التميز والإبداع، وذلك من خلال إقرار السياسات والخطط والمبادرات الكفيلة بضمان تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بجميع حقوقهم المقررة لهم وتعزيز احترامهم وحفظ كرامتهم وحمايتهم من جميع صور التمييز ضدهم أو الإساءة إليهم أو إهمالهم أو الاستغلال وتوفير بيئة عمل ملائمة تشجع الأشخاص ذوي الإعاقة على المبادرة والإبداع، وتمكين الموظفين ذوي الإعاقة من أداء عملهم من خلال تنمية وتطوير مهاراتهم وتدريبهم بالمساواة مع الآخرين في البلدية إضافة إلى تشجيع تدريب موظفي البلدية العاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة لتحسين بيئة العمل وتوفير المساعدة والخدمات لهذه الفئة، وتشجيع مهارات وكفاءات وإبداعات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز إسهاماتهم في مكان العمل، والسعي نحو رعايتها وتطويرهم ودعم مشاركاتهم في المبادرات المجتمعية وتبادل التجارب الناجحة وإثبات قدرتهم على العطاء ونشر ثقافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتوعية بها والمساهمة بنشرها على مستوى الدائرة.



|