متحف نايف .. اهتمام بأمن دبي منذ 60 عام

 متحف نايف .. اهتمام بأمن دبي منذ 60 عام

  

بُنيت قلعة نايف في عام 1939 في موقعٍ استراتيجيّ في منطقة ديرة وفي قلب المدينة التجارية، لتكون أول مركز شرطةٍ في دبيّ، ومقراً للنيّابةِ والمحكمةِ المدنيّةِ آنذاك، وضّمت القلعة في ذلك الوقت مكتب القائد العام لشرطة دبيّ، ومكاتب شرطة دبيّ، والمباحث، والمحكمة، وغرفة للتوقيف. في بداية السّبعينات جُددت القلعة مع الحفاظ على ملامحها الأثريّة؛ وفي عام 1997م أمر صاحب السّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتحويل جناح من القلعة إلى متحف رسمي يرتاده الزوار ليتعرّفوا على تاريخ الشرطة والخدمات الأمنية في إمارة دبي.

تتاح الفرصة لزوار متحف نايف الذي يتألف من صالتي عرض- الاطلاع على نماذج لأزياء الشرطة التي تطورت من أزياء محلية تقليدية إلى أزياء حديثة، وعلى الأوسمة والنياشين والرتب الشرطية، ومعدات وأسلحة عناصر الشرطة منذ إنشائها وحتى الآن، ونماذج من غرف التوقيف والحجز، كما ويوفر المتحف معلومات ووثائق تاريخية ومراسيم عن شرطة دبي منذ تأسيسها في عام 1956م، ويتيح للزائر الاطلاع على نبذات عن سيرّ قيادات شرطة دبي منذ انشائها، كما ويشارك المتحف في الفعاليات الوطنية. إن زيارتك لمتحف نايف توفر لك فرصة فريدة للاطلاع على الاهتمام المبكر الذي يزيد عمره على 60 عاماً في دبي بالنواحي الأمنية التي تعدّ أحد أهم ركائز التنمية الحضرية والاقتصادية، وما أكسبه ذلك من خبرة أمنية متميزة حققت لدبي مراكز عالمية متقدمة في خدماتها الأمنية. كما أن الاطلاع في المتحف على البدايات المتواضعة للخدمات الأمنية في دبي ومقارنتها بما وصلت إليه الآن من تميز وتحديث -على مستوى العالم- يشير ويدلل على الجهود الكبيرة والمضنية التي تبذلها دبي في توفير بنية أمنية رائدة ومتطورة، وفي الاهتمام بها.



|