المسميات الشعبية في الإمارات

 المسميات الشعبية في الإمارات

  

أغسطس 2, 2017



من العادات المحمودة التي تبرز الحياة الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة تسمية بعض الكلمات بألفاظ يتداولها جميع أفراد المجتمع: سكان البادية أو سكان المدن أو الساحل، وأصبحت هذه المسميات جزءًا من أعراف المجتمع وتقاليده.

ومن هذه المسميات:

الفوالة

هذه الكلمة مشتقة من الفأل الحسن الذي يستبشر به الإنسان ، ويقصد بها : الطعام الذي يقدّم للزائر رجلًا كان أو امرأة، قريبًا كان أو غريبًا ، واستقبال الضيف بالفوالة أو الطعام هو دليل على الكرم الإماراتي وحسن الضيافة.

الريوق

" لفظ يدلّ على طعام الصباح المسمّى بالفطور، وهي لفظة مشتقة من الريق ذلك السائل المتواجد بالفمّ، وقد أطلق عليه هذا اللفظ لقلّته وحلاوته، فكأنّ الطعام الذي تتناوله الأسرة في أول الصباح لا يكون إلّا قليلًا ".

رفجة

هذه الكلمة يكثر تداولها في البادية، وفي مجالس الحكام، وتقع في منزلة الحلف واليمين، وقائلها يلزم نفسه بتنفيذ ما قطعه على نفسه، وهي تدلّ على إظهار الاحترام والتقدير لزوار المجلس من المشايخ والقبائل والمقربين، ومن ذوي الجاه في المجتمع، ولا يقول هذه الكلمة إلّا الرجال.

الشرهة أو ( الجاهة )

هذه الكلمة تدلّ على العطية أو المنحة التي يقدمها حاكم الإمارة أو أغنياء البلد لمن يرتبط معهم بصداقة أو قرابة، والشرهة عبارة عن مبلغ من المال يتحدد حسب المانح والممنوح، وتقدّم سنويًّا.

السرية

هذه الكلمة تعني انتقال القوم من مكان إلى آخر ليلًا بعد العشاء، فيقال: ( سرينا ) أو( بنسرى ) أو ( سروا للجماعة ).

الغبشة

هذه الكلمة تعني انتقال القوم من مكان إلى آخر وقت الغبشة، أي: قبل صلاة الفجر أو بعد الصلاة، أي قبل شروق الشمس، فيقال: ( غبشنا ) أو ( سنغبش للجماعة ) أو ( غبشوا ).

السرحة

هذه الكلمة تعني انتقال القوم من مكان إلى آخر بعد طلوع الشمس مباشرة ، فيقال:( سرحوا ) أو ( سنسرح ).

الروحة

هذه الكلمة تعني انتقال القوم من مكان إلى آخر بعد الظهر وبعد أخذ قسط من الراحة، ويكون ذلك خلال فترة الظهيرة وحتى العصر ، وهي تعني: الرواح أي الاستراحة .

النِّعم

هذه الكلمة تقال لمدح من ظهرت مواقفه النبيلة وشهامته وسيرته الحميدة ، فيقال لفلان عند ذكره ( والنعم والله ) في حضوره أو غيابه فيكون الجواب ( الله ينعم عليك ) أو ( عليكم للجماعة) ويمكن أن يقال والنعمين وسبعة أنعام.

الشيمة

هذه الكلمة تقال كنوع من الرجاء والتضرع والتلطف بأي شخص، فيقول الشيمة أي ساعدني أو أجرني من ظلم ما أو بلاء حل به .

الفروخ أو الفريخات

هذه الكلمة تعني الصبية أو الأطفال الصغار ، ومفردها : الفرخ أو الفرخة أو الفريخ، وربما أصبح الطفل لوالديه كالفرخ بالنسبة للطائر؛ فهو يحتاج الرعاية والحماية.

الخراريف

مفردها: الخروفة، وأصلها خرافة وهذه الكلمة تدلّ على الحكاية الشعبية أو هي القصة البسيطة التي تتميز بلغتها السهلة .... والخيال يمثل العنصر البارز فيها، وجاءت هذه التسمية لكون هذه القصة خرافية فلا يمكن أن تحدث في الواقع، وهي تركز على أحداث الجن والعفاريت والغيلان.

السموحة

هذه الكلمة تدلّ على طلب العفو والمسامحة من شخص ما ، وهي بمعنى : أرجو أن تسامحني، فإن قُبِلت يقال: الله يسامحك أو مسموح .

التكية

هذه الكلمة تدلّ على المسند الذي يتكئ عليه الإنسان في المجلس، وهي عبارة عن وسادة كبيرة

السالفة

هذه الكلمة تدلّ على الحكاية أو الحديث الذي وقع في الماضي وجمعها: سوالف ، وهذه التسمية تؤكد معنى الحدث الذي وقع في سالف الزمن.



|