الطعام قديماً في الإمارات

 الطعام قديماً في الإمارات

  

شهد تاريخ وثقافة الطعام في الإمارات تغيراً جوهرياً منذ الفتح الإسلامي لأرض الدولة، وتتوافر موروثات مخطوطة وشفهية عن ثقافة المأكل في المنطقة، منذ ظهور الإسلام حتى ستينات القرن الماضي حين اكتشاف النفط. وتتحدث المراجع عن أن العرب في شبه الجزيرة العربية يشربون القهوة منذ زمن بعيد، لكن في الإمارات عثر على حبوب قهوة تعود إلى 1000 عام في موقع «كوش» قرب رأس الخيمة.

وأدت الإبل دوراً حيوياً في حياة أهل الإمارات، فهي مصدر للغذاء ووسيلة للنقل، واحتل الصيد جانباً مهماً من حياة الإماراتي، إذ استخدم الصقور المدربة تدريباً عالياً في اصطياد طائر الحبارى، الذي يمثل وجبة دسمة في مائدة البدوي، بينما يجدها ابن الساحل في قاع البحر أو تحت ظلال النخيل.

وكان البحر والشاطئ بما فيهما من تمور وإبل مفتاح الغذاء والطعام في الإمارات قبل قيام الاتحاد.

واعتمد الإماراتي في تلك الفترة على ما تجود به الطبيعة لسد رمق الجوع، وتأقلم بكل مهارة مع الظروف البيئية والمناخية، فكان همه يتمحور حول توفير طعامه وتحضيره، وكانت معيشة البدو تعتمد على قطعانهم، إذ كان الجمل الثروة الأغلى، فهو وسيلة النقل، ومنه الحليب والطعام واللحم والشعر والجلد، غير أن الواحات كانت المكان الوحيد لحصول البدو وأهل الساحل على التمر الجيد وغيره من الفاكهة مثل النبق.



|