أخبار سما دبي

يوم الأم والسعادة العالمي وحكايات الفن مع طلال سلامة ومحمد المنصور

يوم الأم والسعادة العالمي وحكايات الفن مع طلال سلامة ومحمد المنصور

نبض الحياة اليومية وديناميكية أحداثها في برنامج واحد على سما دبي

دبي: 25 مارس 2017 ـ يحجز الإعلامي الإماراتي عبد الله إسماعيل موعداً يومياً مع المشاهد الإماراتي والخليجي كل مساء على شاشة سما دبي حيث يتنقّل بأسلوبه الطريف والممتع بين أعمدة الصحافة والأخبار الأكثر تداولاً على شبكات التواصل الاجتماعي لينتقي منها أهم المواضيع التي تهم وترضي مختلف الأذواق ضمن برنامج "من الآخر" الذي يستضيف شخصيات سطّرت بإنجازاتها الحياتية نجاحات تستحق التنويه والحديث عنها، كما يغطي أهم الفعاليات الثقافية والوطنية بأسلوب تفاعلي بحضور جمهور في الاستديو وفرقة موسيقية ترافق كل الفقرات وتزيد من أجواء الفرح والتفاؤل.

منصة "من الآخر" غير تقليدية تجمع بين المفيد والمَرِح، بين الأصيل والعصري، بين الفن والابتكار والتميّز وأبرز الأخبار، حيث تميزت حلقات هذا الأسبوع باحتفالات يوم الأم ويوم السعادة العالمي فخُصصت فقرات عديدة أثنت على دور الأم الرائد في تمهيد المستقبل الزاخر لأبنائها والكمّ الكبير من التضحيات التي تبذلها لتنشئة الأجيال، فأدمعت عيون عبد الله إسماعيل حينما استذكر الأبيات الشعرية من قصيدةٍ وجّهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عبر موقع انستغرام إلى أمهات الشهداء، وأيضاً تأثير وقع المعايدة النصية المرسلة من صاحب السمو والتي تلقتها أمهات الشهداء على هواتفهن بمناسبة عيد الأم.

ـ السعادة كأسلوب حياة ـ

ليوم السعادة العالمي وقع خاص في الإمارات إذ يتفوّق مؤشر السعادة لدى شعبها على سائر شعوب العالم، حيث استفاض عبد الله إسماعيل في تبيان مفعول السعادة وتأثيره على عطاءات الإنسان وإنجازاته فإن السعادة ليست حكراً على فئة معينة من الناس، تتعدد أساليبها ولكن سر السعادة الوحيد يكمن في إصرار الإنسان على اتباعها نهجاً ليومياته، وها هي الإمارات تعلنها ليس فقط مبادرة لسنة مضت بل أسلوب حياة، من خلال الإعلان من قبل صاحب السمو مؤخراً عن تأسيس أول مجلس من نوعه في العالم، أسماه "مجلس السعادة العالمي".

وفي أجواء احتفالات السعادة أيضاً، احتفل "من الآخر" مع الفائز ببطولة برنامج فزّاع لليولة، مع أحمد محمد سعيد الحبسي الفائزة في النسخة الأخيرة من هذه البطولة حيث شاركته اللقاء زوجته الداعمة الأساسية لموهبته ولأحلامه فنقلا صورة الثنائي الإماراتي الطموح ونموذج الزواج السعيد المبني على أسس متينة أولها التفاهم واحترام نشاطات الشريك، وبذل كل مجهود لإثراء العلاقة بالحوار الدائم والدعم البنّاء كما شدّدت زوجة أحمد رائدة الأعمال خلود المالح، واختتما الحوار بشعار قصة حبهما ونجاحهما وهو "السعادة".

ـ نجوم من الصف الأول ـ

غلب الطابع الفني بكل أنواعه على باقي المواضيع فتحوّل البرنامج إلى ساحة فنية بامتياز، والمستمتع الأكبر كان الجمهور الذي حيّاه المطرب طلال سلامة على طريقته الأنيقة حين اعتبره أرقى من الفنان نفسه واعترف أن المطرب الحقيقي هو من يهاب ذوق "السمّيعة" الراقي، وكرمةً لوفاء محبيه ورفاق مسيرته الفنية العابقة بالنجاحات أنشد أغنيات حفرت عميقاً في خوالج المستمع العربي لسنوات طوال، فرّت أحاسيس طلال سلامة عزفاً على أوتار العود فلَفح بشجنه تناغُم الجمهور الحاضر فأتى إيقاع التصفيق مرافقاً للصوت العابق برائحة طهر المدينة التي ترعرع بين أحيائها، فهو يفتخر بانتمائه حد القول "كل المدن تدعوك للتعرف عليها إلا المدينة المنورة تدعوك للتعرف على نفسك"، فتدفّق الحوار في انسيابية راقية فاستذكر طلال البدايات وزمن الفن الجميل كما وجّه النقد اللاذع لبعض شركات الإنتاج الملتفة إلى الرداءة والمتلكّئة في الإنتاج مما أبعده لفترة عن الوسط الفني، إنما وعد جمهوره بترقّب جديده قريباً.

تُقَلِّب حلقات البرنامج أرشيف الفن الخليجي الغنائي والتمثيلي وتعود إلى حقبات مليئة بعبق زمن الفن الجميل الذي أسس لنهضة نتلمّس نتائج نضوجها مع استضافة كبار عاصروا تلك الفترات وتركوا بصمة في المسرح والسينما والدراما كالفنان الكويتي محمد المنصور الذي حل ضيفاً مميزاً في حضوره، وثقافته، وحواره الغني النابع من خبرته الطويلة في باع المهنة الأكثر مسؤولية وصدق وأمانة واحترام حسب قوله، فعرَّف الممثل بكونه القائد الذي يضوّي على النقاط السلبية والإيجابية، وأن رسالته الأساسية نقل صورة المجتمع لتطويره وليس للذهاب به إلى الرداءة، مثلما يحاول بعض أصحاب الأموال الترويج له عبر إنتاجات دون مستوى احترام عين المشاهد، ومن ناحية أخرى أبدى تشجيعه للمواهب الشابة، لكن نَصَحهم بحسن الحفاظ على الأمانة الفنية. وخَتم الحوار بإعلان مشاركته بمبادرة "صناع الأمل" آملاً الربح ليتسنى له تحقيق مشروعين حلم بهم