خطة لتصدّر دبي منتجي التقنيات الطبية ثلاثية الأبعاد عالمياً

 خطة لتصدّر دبي منتجي التقنيات الطبية ثلاثية الأبعاد عالمياً

  

أفاد مدير المكتب التنفيذي للتحول التنظيمي في هيئة الصحة بدبي، الدكتور محمد الرضا، بأن الهيئة وضعت خطة لتعزيز مكانة دبي كأحد أهم منتجي ومصدري التقنيات الطبية المطبوعة بالتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد عالمياً، ضمن مبادرة مسرعات المستقبل، مؤكداً أن الأسنان وجراحات القلب والعظام والكلى هي بداية التحول التقني الاستثنائي لهذه التقنية، فيما تتجه الهيئة لاستخدامها في التخصصات الطبية كافة.

وأوضح الرضا، أن «الهيئة عقدت شراكات استراتيجية مع ست مؤسسات وشركات عالمية داخل الدولة وخارجها، لتعزيز مكانة دبي وتواجدها في طليعة منتجي ومصدري التقنيات الطبية المطبوعة بالتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد، وقد قطعت شوطاً كبيراً على طريق مسرعات المستقبل، وأصبحت تمتلك أربع طابعات ثلاثية الأبعاد: الأولى لطب الأسنان، والثانية والثالثة ضمن مبادرة المسرعات نفسها، أما الرابعة فهي خاصة بالأعمال التجريبية».

وأضاف أن «الهيئة خاضت عدداً من المجالات الطبية التخصصية بهذه التقنية الجديدة، منها طب الأسنان، وجراحات القلب والكلى، وعمليات العظام، وغيرها من التخصصات الدقيقة، ومن خلالها أجريت عمليتان مهمتان: الأولى في مستشفى دبي وكانت أول جراحة من نوعها لإزالة ورم سرطاني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والثانية هي إنجاز أول ساق اصطناعية ثلاثية الأبعاد».

وفي ما يتعلق بمشاركة الهيئة في برنامج مسرعات دبي للمستقبل، قال الرضا: «عملت الهيئة نهاية 2016 على تذليل التحديات باستخدام علم الجينوم، وعلوم التحليل وتقنيات الحضور عن بُعد، والعلاجات الخاصة لتعزيز نسبة الكفاءة والدقة في التشخيص الطبي والعلاج، كما انتقلت في بداية العام الجاري إلى تحدٍّ جديد هو تحسين الإدارة الذاتية لمرضى الأمراض المزمنة، وتعزيز كفاءة الممارسات الطبية والنتائج الصحية للمرضى، بمعدل 10 أضعاف من خلال استخدام التقنيات الرقمية الحديثة (10x)».

وتابع: «حققت الهيئة إنجازاً طبياً كبيراً من خلال إجراء عملية جراحية لاستئصال ورم نادر من كلية مريضة باستخدام التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد، واستطاع الفريق الطبي من خلال المجسم المطبوع للكلى تقديم الشرح الوافي للمريضة عن خطوات العملية وبساطتها، كما ساعد الطاقم الطبي على محاكاة العملية قبل تنفيذها، والتعرف إلى أفضل السبل لاستئصال الورم السرطاني العميق، مع الاحتفاظ بكلية المريضة بعد أن كانت الجراحة بالغة التعقيد بسبب عدم ظهور الورم السرطاني على سطح الكلية، ووجوده في لب الكلية نفسها، وعلى مقربة من الشريان الرئيس في المنطقة الخلفية منها، وهو ما كان يحتم على أي جراح استئصال الكلية، غير أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد مكنت الطاقم الطبي من استئصال الورم مع الحفاظ عليها».

وأضاف الرضا: «أنجزت هيئة الصحة بدبي أيضاً أول ساق اصطناعية منتجة عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى الشرق الأوسط، والتي تم تصميمها خصيصى لمواطنة بريطانية مقيمة في دبي، وهي تعمل أخصائي علاج طبيعي للخيول في نادي دبي للفروسية، وتم تصميم الساق من أجلها، ضمن مبادرة (3D الخير)، التي أطلقتها الهيئة ضمن 30 مبادرة إنسانية».



|