• ‏15 ‏نوفمبر, ‏2019

أخبار

الأدب والفن في جلسة ضمت ليلى علوي وعابد فهد وأحمد مراد والصباح

الأدب والفن في جلسة ضمت ليلى علوي وعابد فهد وأحمد مراد والصباح



‏07 ‏نوفمبر, ‏2019

تحت عنوان «الكتب وصناعة السينما»، وضمن فعاليات الدورة الـ38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب عقدت جلسة حوارية للحديث عن العلاقة التاريخية بين الأدب والفن يوم الثلاثاء الماضي في قاعة الفكر ضمت كل من الممثلة المصرية ليلى علوي، والممثل السوري عابد فهد، والروائي المصري أحمد مراد، والمنتج اللبناني صادق الصباح، وأدارتها الإعلامية زينة اليازجي.

وفي لقاء خاص مع كاميرا الانسايدر بالعربي قال صادق الصباح: "والله العظيم وقلتها بالجلسة انا كنت معجب جدا بمستوى طرح الاسئلة وقيمتها وصراحة بهمني معرض الكتاب في الشارقة لأنه منبر قيم جدا موضوعي جدا ذو معاني وبحس الواحد في تواصل مع الناس اللي عندهن ثقافة عالية ومتابعين الكتاب والدراما والسينما وهيدا شيء كتير مهم صراحة."

وتناولت الجلسة مجموعة من المواضيع الهامة كان أبرزها تحويل الروايات الى أعمال مرئية، والتي تحدثت خلالها الفنانة ليلى علوي عن تجربتها في تجسيد شخصيات روائية عديدة. حيث أوضحت علوي، خلال الجلسة، أنه لا توجد قصة أو رواية نفذت بحذافيرها، وبالنهاية ما نراه على الشاشة، سيكون بالضرورة رؤية المخرج للعمل الأدبي، وأشارت إلى أن الزمن الذي يتم فيه نقل العمل الأدبي للسينما أو التلفزيون، والأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ذلك الزمن، هي ما تحدّد الشكل الذي سيكون عليه العمل، مستشهدةً بروايات للأديبين نجيب محفوظ وإحسان عبد القدّوس حين تحوّلت لأعمال سينمائية وتلفزيونية، كيف تأثّرت بالأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الوقت الذي صُنعت فيه.

بدوره، شارك الفنان عابد فهد أيضاً الجمهور بتجربته بهذا المجال وأكّد أنه من أنصار "الرواية أولًا" وأنه يجب نقلها كما كتبت، وأضاف أنّ ما يحدد جودة الرواية حينَ تصبح عملًا سينمائيًا أو تلفزيونيًا، مجموعة حقاق؛ منها: بيدِ من وقعت الرواية وكيف سيصنعُها؟ متسائلًا: هل يمكن أن يعزل المخرج نفسه أثناء قيامه بعملية تحويل الرواية، وهل يستطيع مقاومة إضافة بصمته الخاصة، التي قد تخون أصالة الرواية أحيانًا، مؤكّدًا أن خيال القارئ أكثر خصوبةً وأشد تعقيدًا من أي كاميرا تنقل العمل الأدبي إليه عبر التلفزيون أو السينما.

أما الكاتب والسيناريست أحمد مراد فبدى سعيداً بالمشاركة وقال: " أولاً لقاء جمهور الشارقة في الوقت ده من السنة ده بالنسبة لي مهم لأنه مقياس لمدى ارضاء الجمهور عن العمل ومدى رغبتهم في حاجة جديدة ده بالنسبة لي مهم قوي عشان اشوف خارج نطاق مصر لأنه بهمني اشوف قد ايه انا واصل للقراء العرب لأني بحاول اكون evergreen واتفهم فكل البلاد وكل اللهجات فدا محتاج زيارة خاصة غير انه انا بحبهم جدا حقيقي بستمتع لما باجي على الشارقة."

وأكّد مراد، أن السينما تخدم الرواية فتوصلها للعالمية، ومهمة جدًا للأدب، لسهولة وصولها إلى الناس التي لا تقرأ، ولاحظ أن عدد القراء يزيد، عند إنتاج فيلمٍ مقتبسٍ عن رواية، فالناس يقصدون المكتبات ودور النشر، ليتعرّفوا على الرواية، ويقارنوها مع الفيلم، وأحيانًا يقرأون الرواية المفضلة لديهم، ليتخيّلوها، قبل الذهاب لمشاهدتها، ليروا هل ستكون مطابقة لما نسجوه في خيالهم.

Top
N-42