أخبار

انطلاق تحديات التصفيات في الحلقة الرابعة من ذا فيكتوريوس

انطلاق تحديات التصفيات في الحلقة الرابعة من ذا فيكتوريوس
الجمهور العربي على موعد مع 9 حلقات من المنافسات الكُروية والتصفيات المشوّقة ليفوز مشترك واحد من 20 مشتركاً بكأس "The Victorious" ذا فيكتوريوس.

وانطلقت المنافسات الحقيقية الاثنين (27 مارس) على شاشة تلفزيون دبي وقناة دبي الرياضية ضمن الحلقة الرابعة، أمسية تحديات بامتياز شهدها الاستديو الرياضي أدّت إلى انتصار الفريق الأزرق ولم تسجّل النهاية استبعاداً لأي من المشتركين الحالمين بلقب "ذا فيكتوريوس" وبالجائزة النقدية بقيمة مئة ألف دولار أميركي وفرصة اللعب مع أحد الأندية الإسبانية.

مَهّد لانطلاق أولى حلقات التصفيات تقرير اختصر المراحل التي اجتازها المتبارون قبل الانضمام إلى أول أكاديمية رياضية في مدينة دبي، رحلة جال خلالها فريق البرنامج على 8 دول عربية لانتقاء أكثر المواهب تميزاً، المهمة الأصعب حسب تصريح ميشيل سلجادو واجهها عند عملية انتقاء 40 لاعباً من بين آلاف المتقدمين من أقطار العالم العربي لدخول المعسكر التدريبي والخضوع لتمارين مكثفة أفرزت عن اختيار الأفضل بين الأفضل، ممن يستحق عن جدارة دخول المغامرة الاستثنائية، ليحجز 20 لاعباً فقط مقاعدهم داخل الأكاديمية.

أطلت المذيعة واللاعبة السابقة ناتالي مامو والنجم المعروف شريف فايد للترحيب بالمشتركين الجدد، وتحت أضواء مبهرة جرى التعريف باسم كل لاعب ضمن لوحة استعراضية رفرفت فيها رايات البلدان العربية دلالة على مسقط رأس المواهب الكروية، فيما لم يكتمل المشهد إلا بمناداة النجم العالمي ميشيل سلجادو الذي دخل متوجهاً إلى منصة لجنة الحكم متوقعاً الكثير من اللاعبين واعداً المشاهدين بموسم مختلف وقوي بكل المقاييس، ناصحاً المشتركين بتقديم قصارى جهودهم لأن الفرصة الذهبية لا تأتي إلا مرة واحدة. ثم أعلنت ناتالي مامو عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم اللاعب السعودي الكابتن خالد شنيف واللاعب المصري الدولي الكابتن محمد زيدان.

روح المنافسة لم تقتصر على المشتركين وحسب بل اشتعلت بين ناتالي وشريف، فاختارت هي تشجيع الفريق الأزرق أما شريف فأعلن ولائه للفريق الأصفر، ومع دخول اللاعبين بثيابهم الرياضية إلى ملعب الاستديو المجهّز بأحدث وأجوَد التقنيات، أعلنت ناتالي عن ضيف الحلقة الرابعة النجم "اليساندرو ديل بييرو"، حيث رافق دخوله تقرير أظهر أبرز محطات مسيرته الكروية، وأهم إنجازاته التي بصمت للتاريخ تَميُّز موهبته، انضم بعدها إلى منصة لجنة التحكيم مُبدياً سعادة عارمة للمشاركة في تقييم واختيار نجوم الغد، متمنياً أن يرى في أدائهم الشغف وأن يلعبوا بقلوبهم بأفضل طريقة، فهذا برأيه مفتاح النجاح.

التحديات الحاسمة

آن وقت بدء التحديات، عنوان التحدي الأول "التكتيك والدقة" يتواجه 2 من كل فريق ضمن مباراة مدتها دقيقة ونصف والفريق الذي يسجّل أكبر عدد من الأهداف يفوز، حيث انطلقت الجولة الأولى مع 4 لاعبين كانت نتيجتها تعادل سلبي، والجولة الثانية مع 4 لاعبين آخرين تفوّق فيها الفريق الأصفر على الفريق الأزرق، وينتهي التحدي الأول بنتيجة 1-0 لصالح الفريق الأصفر. تقاربت آراء لجنة الحكم، فالمطلوب التركيز والتنسيق بشكل أكبر والمساواة بين قوة الهجوم والدفاع والأهم التركيز على التسديد وعدم تضييع الفرص.

"تحدي المَدَافع" كان عنوان التحدي الثاني، وقوانين اللعبة قضت بِتَمركز 4 لاعبين من أول فريق خلف مَدافع الكُرات يحاولون التصويب على 4 لاعبين من الفريق المقابل المتواجد على أرض الملعب في محاولات للمرور بمسار محدد لتسديد الهدف في الشباك بدون أن تصيبهم كُرات خصومهم، فاللاعب الذي تلمسه الكرة يخرج تلقائياً من المباراة، بعد جولتين من التحدي الثاني تمكّن الفريق الأزرق من تحقيق التعادل لتصبح النتيجة الإجمالية بعد احتساب النقاط مع التحدي الأول 1-1.

هنا اتّسمت وجوه لجنة الحكم بالضحك فالتحدي جَمع المرح الكثير بمحاولة تسديد الأهداف وجاءت تعليقاتهم مرحة ومشجعة.

التحديات الحماسية مستمرة وأجواء المنافسة واضحة بين الفريقين الأصفر والأزرق فكل يحاول إحراز هدف التقدّم بعد التعادل، وانتقل الجميع إلى التحدي الثالث بعنوان "تسديد الكرة بعد مسار الزحلقة" حيث يقوم مداورةً، 3 لاعبين من كل فريق بتسديد الكرة نحو مسار "الزحلَيقة" أولاً ثم يركض اللاعب نحو تسديد الركلة وتسجيل الهدف قبل ملامسة الكرة أرض الملعب. في الجولة الأولى والثانية لا أهداف والنتيجة التعادل السلبي صفر- صفر. آراء لجنة الحكم لم تكن قاسية لمدى صعوبة اللعبة فليس من السهل الجمع بين الأسلوب والمهارة والتسديد والتوقيت.



|

أخبار