أخبار

عموري من مصر ومهدي من السودان أول المغادرين

عموري من مصر ومهدي من السودان أول المغادرين
تابع جمهور قناة دبي الرياضية وتلفزيون دبي مساء الاثنين (3 أبريل) خامس حلقات "The Victorious" ذا فيكتوريوس، حيث اتّسمت دقائق السهرة الثانية من التصفيات بأجواء من التشويق والترقّب إلى اللحظات الأخيرة، مع إعلان لجنة التحكيم استبعاد مهدي من السودان وعموري من مصر من المنافسات لاستحقاق كأس "ذا فيكتوريوس" وفرصة اللعب مع أعرق الأندية الإسبانية بالإضافة إلى جائزة بقيمة 100 ألف دولار أميركي.

موجزٌ اختصر مُجريات الحلقة السابقة قُبيل إطلالة المذيعة واللاعبة السابقة ناتالي مامو والنجم المعروف شريف فايد مرحّبين بالمشتركين من الفريق الأزرق والأصفر بالأسماء، توالت وجوه المواهب الكروية الآتية من أقطار العالم العربي والحلم واحد "الفوز" ولبلوغه عليهم استحواذ إعجاب لجنة تحكيم، أعضاؤها النجم ميشيل سلجادو واللاعب السعودي الكابتن خالد شنيف واللاعب المصري الدولي الكابتن محمد زيدان.

مفاجأة السهرة الرياضية أحدثت خضّة جماهيرية على مدرجات استديو البرنامج بانضمام القائد التاريخي للـ"ريدز"، وبطل دوري أوروبا السابق ستيفن جيرارد إلى منصة التحكيم مُبدياً سعادته بالمشاركة في اختيار نجوم الغد، وتمنى لو حظي بفرصة مماثلة في بداية مسيرته، كما تمنى على المشتركين التمتع بعقل الرابح ومواجهة التحدي واستغلال أصغر فرصة لاصطياد الهدف.

التركيز سلاح المشتركين العشرين في أمسية شعارها "القوة والإرادة الحقيقية" فأساس الاحتراف على حد قول سلجادو هو حسن التعامل تحت الضغط والسيطرة على العاطفة، حيث صفّق الجمهور الحاضر في مدينة دبي الرياضية مع انطلاق التحدي الأول، فالمطلوب قوة واندفاع ومهارة في التصويب أما الصعوبة فتكمن في قدرة لاعبَين كلّ من فريق على تسجيل الهدف وهما مربوطان بحبل مطاطي، فتسابَق المشتركون في جولات ثلاثة، وكَثرت المحاولات لملامسة الكرة، والوصول إليها والتسديد، حيث تعثّر بعضهم وثابر البعض الآخر لكن الحظ كان حليف الفريق الأزرق بنتيجة 1 مقابل صفر للفريق الأصفر.

واجتمعت آراء لجنة التحكيم على وجوب التحلي بالذكاء والاستمرار في التحدي رغم التعثّر، وقبل الانتقال إلى التحدي الثاني تمّ الكشف عبر تقرير مصوّر عن تفاصيل المكافأة التي حصل عليها أعضاء الفريق الأزرق بعد إحرازهم الفوز في الحلقة السابقة، حيث توجهوا إلى متاجر "سوكير سين" واشترى كل لاعب بموجب قسيمة شرائية قيمتها ألف درهم ملابس رياضية، ثم طبعوا عليها أسماءهم، كجائزة غير متوقعة وزيارة خارج الأكاديمية أفرحت اللاعبين وخففت من وطأة ضغوطات التمارين اليومية القاسية.

ولمباشرة التحدي الثاني استدعت ناتالي مامو المشتركين في دائرة الخطر، 4 لاعبين أسمتهم لجنة التحكيم (مهدي/السودان وسعد/ليبيا من الفريق الأزرق، وعلكم/السعودية وعموري/مصر من الفريق الأصفر) و2 صوّت لخروجهم رفاقهم (زروق/الجزائر من الفريق الأزرق ويعقوبي/المغرب من الفريق الأصفر)، وجودهم في دائرة الخطر لم يخفت من عزيمتهم بل زاد إصرارهم على بذل أقصى القدرات، لإظهار مهاراتهم وإثبات جدارتهم للبقاء في معركة المنافسة، برز صراعهم على البقاء جلياً عند خوضهم التحدي الثاني ضمن مباراة واحد على واحد، لمدة دقيقة باشر زروق ويعقوبي التحدي الذي يلزمه دقة وسرعة، تسابقت الأرجل للتسديد ونجح زروق في تسجيل الهدف للفريق الأزرق. أما في الجولة الثانية فسجّل علكم هدفاً لصالح الفريق الأصفر ضد سعد، وفشل كل من عموري ومهدي ضمن الجولة الثالثة من إصابة المرمى.

صفّر الحكم نهاية التحدي الثاني، هنا ستتغيّر قوانين الاستبعاد في الموسم الثالث من "ذا فيكتوريوس" حيث سيتمكن اللاعبون من التصويت لإنقاذ لاعب واحد ممن هم في دائرة الخطر، جرت عملية التصويت وعاد زروق ليكمل مسيرة الحلم مع فريقه الأزرق، ويعقوبي اختاره رفاقه للعودة إلى فريقهم الأصفر، أما باقي لاعبي دائرة الخطر فيبقى مصيرهم معلقاً بقرار اللجنة الحكم.

التحديات مستمرة، والجوّ محتدم المنافسة ضمن التحدي الثالث، الشروط صعبة تتطلّب قوة هائلة وتعاون وثيق بين اللاعبين، أي تلكّؤ فردي يؤدي إلى فشل الفريق، 3 لاعبين من كل فريق عليهم مداورةً، رفع الأثقال والركض في المسار مع تنطيط الكرة ثم العودة إلى رفع الأثقال للسير أخيراً صعوداً على "التريدميل" لتسلّق وبلوغ القمة، المراحل ليست سهلة تزَحلق معظم اللاعبين وتمكّن الفريق الأصفر من الفوز لتصبح النتيجة 2-1 لصالح الفريق الأزرق.



|

أخبار