أخبار

يعقوبي من المغرب وسعد من ليبيا خارج المنافسة

يعقوبي من المغرب وسعد من ليبيا خارج المنافسة
تجتمع المنافسة والتحدي على شاشتي دبي الرياضية وتلفزيون دبي في برنامج "The Victorious" ذا فيكتوريوس حيث يترقّب الجمهور العريض المتسابقين لمتابعة سهرات التصفيات المليئة بالأجواء الحماسية والمباريات الحاسمة تحت أنظار لجنة تحكيم حَكَمت في سابع الحلقات الاثنين (17 أبريل) بِخروج يعقوبي من المغرب وسعد من ليبيا من دائرة المنافسة وبالتالي استبعادهم عن حلم معانقة كأس "ذا فيكتوريوس"، وفرصة اللعب مع أعرق الأندية الإسبانية بالإضافة إلى جائزة بقيمة 100 ألف دولار أميركي.

لمحة سريعة اختصرت مُجريات الحلقة السابقة سَبَقت اعتلاء مقدمي السهرة ناتالي مامو وشريف فايد المنصة مُعلنين انطلاق السهرة الرياضية وشعارها "الدقة والتسديد"، وبخطوات واثقة تقدّم إلى مسرح الملعب الرياضي اللاعبون المتنافسون وخلفهم أطلّ أعضاء لجنة التحكيم النجم ميشيل سلجادو واللاعب السعودي الكابتن خالد شنيف واللاعب المصري الدولي الكابتن محمد زيدان لينضمّ إليهم ضيف كرسي القرار النجم العالمي بول سكولز الذي وصف الاحتراف بكلمتين "التركيز والمواظبة اليومية على التمارين".

بعد استعراض أظهر مهارات اللاعبين في الدقة والتسديد بالإضافة إلى التمارين اليومية القاسية لتقوية وإبراز الطاقات، انتقلت ناتالي مامو لشرح مراحل التحدي الأول إذ يتطلب الكثير من الدقة والقوة فعلى كل لاعب تمرير الكرة على "الزحليطة" فيما لاعب آخر يركض على الـ" تريد ميل" بدون توقّف لتأمين متابعة عملية التسديد عند زميله لتسجيل النقاط، أربع جولات خاض فيها لاعبو الفريق الأصفر والأزرق محاولات مرهقة لكنها مبهرة من حيث مستوى تطوّر اللياقة البدنية لديهم والدقة والتركيز على حد قول الكابتن خالد فنيش انتهت بالتعادل 1-1 وتنويه اللجنة بالأداء المتميّز لقاسم من لبنان ومناف من السعودية.

قلق التحدي

لحظات مؤثرة شهدها الملعب الرياضي بعد الإعلان عن أسماء كابتن الفريق الأصفر مناف وكابتن الفريق الأزرق هيدامو اللذين استحقا بحسب آراء زملائهم لقب "القائد" لتحلّيهما بالروح القيادية والثقة وقوة الشخصية، ووسط تعبير مناف عن شكره لرفاقه لم يستطع تمالك فرحته إثر دخول والده المفاجئ إلى الاستديو الرياضي برفقة والد هيدامو، فطال العناق وأبرقت العيون بالدموع بعد سيل الكلام الأبوي التشجيعي والتحفيزي.

أما لاعبي دائرة الخطر فاختلطت عليهم المشاعر بين القلق والخوف ورغبة التحدي لإثبات القدرات، 6 لاعبين أثبتوا أنهم لا يستحقون ولا يرغبون الوجود في دائرة الخطر (ميني، عرفات واليعقوبي من الفريق الأصفر وزروق، سعد وشمس من الفريق الأزرق) جولات عديدة أبهرت اللجنة التحكيمية في تحدّ استلزم السرعة للجري خلف لاعب من الفريق الثاني ومحاولة انتزاع الراية قبل الوصول إلى القاعدة ليتمكّن من التسديد في المرمى، استمات الكلّ في حلبة صراع للبقاء وكان الأفضل بنظر اللجنة عرفات الذي حاز على قميص موقّع من النجم العالمي وضيف السهرة بول سكولز.

دقّت ساعة تصويت اللاعبين لإنقاذ زميل لهم وتحريره من دائرة الخطر فأعاد الفريق الأزرق شمس إلى صفوفه، كما خلّص الفريق الأصفر قائدهم السابق ميني، وبقي مصير الآخرين معلقاً بقرار لجنة التحكيم المؤجّل الصدور إلى ما بعد باقي التحديات.

في التحدي الثالث غلب التركيز ذروته، كرات طائرة تتوجّه إلى لاعب عليه التسديد وتسجيل الهدف من دون أن تلمس الكرة أرض الملعب هو تحدي "الكرات الطائرة"، تعاقَب المتنافسون على مراقبة اتجاه الكرة وتوقيت الركلة المناسبة للتسديدة الخارقة شباك المرمى، مهارات وتقنيات احترافية أظهرها لاعبو الفريقين، السيطرة وسرعة التسديد لفتت اللجنة، والحظ رافق الفريق الأصفر بأعلى نسبة نقاط لتصبح النتيجة الإجمالية 3-1.

أفضل مباريات الموسم الثالث من "ذا فيكتوريوس" جرت على ملاعب مدينة دبي الرياضية فاز خلالها فريق البرنامج على "نادي النصر" بنتيجة مشرّفة 4-1 فبالرغم من الطقس الماطر ورداءة أرض الملعب جاء الأداء في الهجوم والدفاع خلال الشوط الأول والثاني مبتكراً حيث طبّق اللاعبون تكتيكات المدرّب مما أفرح قلب سلجادو وبانَ فخوراً بأبطاله. ثم تقدّم بول سكولز إلى وسط الملعب وتجوّل بين اللاعبين للإعلان عن "رجل المباراة" فحصد اللقب ميني الذي بكى على كتف بول من شدة التأثر كونه ينتمي إلى دائرة الخطر.

قدّم بول سكولز النصيحة الأخيرة للمتبارين الحالمين بالاحتراف بوجوب تكريس حياتهم للعبة كرة القدم للنجاح والتميّز عالمياً وعلى وقع كلماته بدأت المشاورات بين أعضاء لجنة التحكيم، خفتت أنوار الاستديو الرياضي وتقسمت إلى دوائر صغيرة يقف وسطها لاعبو دائرة الخطر مذعوري الأعين، حيارى يترقبون مجهول المصير الذي بات معلوماً بيد شريف فايد فأعلن إنقاذ اللجنة لعرفات من مصر وانتهاء مشوار اليعقوبي من المغ


|

أخبار