أخبار

عرفات من مصر وشمس من المغرب خارج المنافسة

عرفات من مصر وشمس من المغرب خارج المنافسة
في أجواء مليئة بالحماسة، تشتد المنافسات مساء كل اثنين على شاشتي دبي الرياضية وتلفزيون دبي ضمن تصفيات The Victorious ذا فيكتوريوس، حيث احتدم إيقاع السهرة الرياضية الثامنة مع ترقّب قرار لجنة التحكيم التي استبعدت اللاعب عرفات من مصر وشمس من المغرب.

عنوان سهرة التحديات "المراوغة والاختراقات والتنسيق"، وقال سلجادو إن مهارات المراوغة هي التي تُحدث كل الفرق، وينبغي على اللاعبين التمتع بالسرعة والتنسيق والثقة لإظهار الإبداع. أما الكابتن خالد الشنيف فطلب من المشتركين الحرص على التوازن النفسي والبدني في هذه المرحلة. وبعد النصائح الإيجابية، انطلق التحدي الأول الـ"Bungie shot"، حيث استوجب تنسيق الحركة، مستوى عالياً من القوة والدقة في التسديد، وخاض لاعبان من كل فريق 3 جولات وهما مربوطي الأرجل بحبال تُعيق حرية الجري نحو الكرة، في محاولة لتسجيل الهدف في المرمى. ومع أن بعضهم فقد التركيز، تمكن آخرون من التماهي في الحركة بتكتيك استراتيجي رغم التكبيل مثل ميني الذي لاقي استحسان آراء اللجنة، وانتهى التمرين بتفوق الفريق الأصفر على الفريق الأزرق بنتيجة 1-0.

وبروح مقدامة دخل إلى الاستوديو الرياضي لاعبو دائرة الخطر الـ 6 شمس وسكيتيوي من المغرب، وزروق من الجزائر (الفريق الأزرق) وعرفات من مصر، كسور من الجزائر، ومناف من السعودية (الفريق الأصفر).

وضعوا هدف إثبات الذات أمام اللجنة والزملاء نصب عيونهم، مدركين أن الخطأ ثمنه الهزيمة، وبقمصانهم السود، أظهروا شجاعة لاستحقاق البقاء لمرة بعد أو أكثر في ملعب المنافسة على لقب اجتازوا أميالاً لتحقيقه، فخاضوا في التحدي الثاني معارك حياة أو موت، 3 مباريات واحد ضد واحد بانت كمبارزات طاحنة، شراسة في الدفاع وإقدام في الهجوم، التوتر محتدم والفرص ضئيلة صعبة تَميّز في استغلالها باستراتيجية ممتازة اللاعب السعودي مناف الذي وصفه سلغادو بـ"الذكي" لتأتي النتيجة 2-0 لصالح الفريق الأصفر.

لحظة الإنقاذ كانت أقسى مراحل الأمسية الرياضية، حيث يقوم الزملاء بالتصويت لصالح لاعب واحد من فريقهم لإعادته الى صفوفهم، وبالتالي إخراجه من دائرة الخطر، وما إن طلبت ناتالي مامو من أصحاب القمصان السود الاستدارة ناحية رفاقهم، حتى صدح صوت والدة زروق عبر فيديو مسجّل تبعث له كلمات التشجيع. لم يستطع تمالك دهشته، فأجهش بالبكاء، وكذلك تلقى جميع لاعبي دائرة الخطر رسائل دعم محفزة من أفراد أسرهم رفعت من معنوياتهم، رغم انهمار الدموع ليسيطر مشهد مؤثر قبيل التصويت الذي جرى سريعاً، فتعادلت أصوات الفريق الأزرق بين سكيتيوي وزروق، وكان على كابتن الفريق حميد قرار الحسم فاختار بقاء سكيتيوي، وتعادلت أيضاً أصوات الفريق الأصفر بين مناف وكسور، فصوّت الكابتن قاسم لبقاء مناف، أما البقية فمصيرهم يعتمد على قرار لجنة التحكيم.

لا تخلو سهرات "ذا فيكتوريوس" من المفاجآت، قررت اللجنة في خامس حلقات التصفيات استحداث جائزة "أفضل هدّاف"، "لا قيمة للمهاجم من دون إحراز الأهداف"، على حد قول الكابتن زيدان الذي أعلن اسم الرابح، وهو ميني من المغرب، وقد حصل على جائزة مالية تشجيعية بقيمة 5000 دولار أميركي، ومنح فريقه الأزرق نقطة إضافية، ومازحه سلجادو راغباً بجائزة نقدية مماثلة كونه المدرّب القدير.

مع التحدي الرابع والأخير يتحدد الفريق الفائز، التنسيق والسرعة هما أساس التمرين، ناتالي مامو شرحت للمشتركين أصول اللعبة، 8 كرات على أرض الملعب لكل فريق مؤلف من عنصرين مربوطي الأرجل بحبل يحاولون تجميع الكرات لبلوغ الكرة الذهبية ومحاولة التهديف ناحية المرمى، تمرين مضحك لكن يلزمه استراتيجية حذقة وتكتيك دقيق، إنما الكثير من المرح سيطر على الأجواء، والمفاجأة إحراز الفوز الأول للفريق الأزرق والنتيجة 4-2 لصالح الفريق الأصفر الفائز عن جدارة.

بلغت السهرة الخامسة مرحلتها الحاسمة مع نصيحة الضيف والنجم العالمي لويس فيجو للمشتركين بالتسلّح بالإيمان والجري بشغف نحو الأهداف والتفاني والالتزام وعدم الاستسلام. وعلى مشارف الختام، تشاورت اللجنة أمام لاعبي دائرة الخطر والقرار استلم شريف فايد نتائجه معلناً استمرار كسور من الفريق الأصفر وزروق من الفريق الأزرق الذي كسب للمرة الثالثة الرهان وكسر هالة الخطر وعاد إلى الأكاديمية بأمان، الحلم بكأس "ذا فيكتوريوس" فارق عرفات من مصر وشمس من المغرب ولكن الحياة لن تحرمهما من العثور على جديد الأحلام.



|

أخبار