أخبار

قاسم واليماني وسميلي وميني ومصطفى وزروق إلى النهائيات

قاسم واليماني وسميلي وميني ومصطفى وزروق إلى النهائيات
يُشارف "The Victorious" ذا فيكتوريوس على إقفال أبواب الموسم الثالث لأول أكاديمية رياضية في مدينة دبي الرياضية، حيث شهدت أمسية الاثنين (15 مايو) تصفيات النصف نهائي. أربعة لاعبين حجزوا جواز المرور إلى الحلقة النهائية ميني/المغرب، سميلي/الجزائر، اليماني/فلسطين وقاسم/لبنان انضم إليهم مصطفى من سوريا وزروق من الجزائر بعد تحديات الأمسية الثامنة.

توقعت اللجنة أن تشهد الحلقة تزاحماً شديداً بين الأبطال نظراً للمستوى المتقارب فيما بينهم وصعوبة المرحلة بالإضافة إلى الضغط النفسي الشديد، وكان يتعين مواصلة الروح القتالية حتى النفس الأخير، من أجل إبراز المهارات الفردية للفوز بلقب "ذا فيكتوريوس" والجائزة النقدية بقيمة 100 ألف دولار وفرصة اللعب مع أحد أشهر الأندية الإسبانية.

اشتعلت مدرجات المسرح الرياضي لدى الإعلان عن ضيف الأمسية بطل العالم السابق والحائز على الكرة الذهبية عام 2005، اللاعب "الساحر" البرازيلي رونالدينيو، هلّل الجمهور أثناء مروره أمامهم متوجهاً إلى منصة التحكيم للمشاركة في تقرير مصير اللاعبين، وبدوره حَيّاهم على طريقته الخاصة، وسريعاً صرّح أنه يتوقّع متابعة لحظات كُروية مؤثرة، كما نصح المتسابقين بالسعي نحو أحلامهم بكل عزم وإصرار.

بعدها كشفت ناتالي مامو عن هوية الفريق الذي سيؤمّن فرصة الاحتراف والمشاركة في الدوري الإسباني للرابح، هو فريق “Celta Vigo” الشاهد على انطلاقة عرّاب رجالات ذا فيكتوريوس ميشيل سلجادو الذي أبدى سعادة عارمة فور سماعه بأن حامل الكأس سيوقّع عقداً لمدة سنة للّعب بين صفوف مهد نشأته الرياضية.

تميّزت الأمسية بلفتة شكر للجنود المجهولين "حراس المرمى" حسن من مصر وأيوب من المغرب اللذين أبدعا في الأداء والالتزام والتميّز، فتم الإعلان عن قرار نادي “Celta Vigo” بتقديم عقد احترافي لمدة سنة لأحدهما، وما إن أعلنت ناتالي عن اسم حارس المرمى الرابح أيوب حتى تجمهر حوله اللاعبون فرحين بفوزه، لحظات مؤثرة تبعتها لحظات توتر تعادل خلالها تصويت اللاعبين بين كسور ومصطفى فانتقل القرار لسلجادو، تنهّد الصعداء قبل استشارة زملائه على منصة القرار واجتمعت الآراء لتصبّ لصالح مصطفى من سوريا فانضمّ مجدداً إلى رفاقه لمتابعة مشوار الحلم.

بعد موسم حافل بالتمارين الشاقة والضغوطات سيطر التعب على اللاعبين فنظّمت إدارة الأكاديمية مفاجأة للترفيه عنهم ودفعهم بمعنويات وطاقات إيجابية لاستنهاض نشاطهم، وشاركوا برحلة في مرسى دبي، واستمتعوا بالأنوار المتوهجة في المدينة التي تَوّجها العالم وجهة راقية للسياحة، واستمتعوا بمائدة الطعام؛ فبعد انقطاع عن تناول السعرات الحرارية العالية واتباع نظام تغذية صارم أطلق شباب الأكاديمية العنان لشراهتهم وهذا ما أسعدهم لدرجة الرقص والغناء على متن قارب يتأرجح فرحاً بين بحر ونجوم السماء.

لا مجال للراحة والاسترخاء عند عتبة التصفيات النهائية، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب بعزم لخوض التحدي الثالث الذي يستلزم حضوراً ذهنياً ودقة في التسديد، تعاقب اليماني وسميلي وقاسم على محاولة تخطي الحواجز المُعيقة لتسديد الكرات في المرمى قبل التوجّه ناحية قميص رونالدينيو المُتدلية بحبل محاولين إصابتها بركلات جوية، تقاتل الثلاثة ولم يحصل على القميص الموقّعة من ضيف الحلقة إلا قاسم من لبنان عبر ركلة مجنونة، دقيقة وصائبة أفرحت أعضاء اللجنة فاستحق احتضان هديته ببسمة أظهرت روح إصراره لتحقيق هدفه كما صرّح سلجادو.

المفاجأة الأكبر في السهرة ما قبل الأخيرة من تحضير وتخطيط "الفيكتوريوسيين" حيث اجتمع اللاعبون داخل الأكاديمية وقاموا بتجهيز هدية عربون شكر للحاضن والمدرّب والأب القاسي دوماً والحنون دائماً ميشيل سلجادو وأحضروها إلى الاستديو الرياضي، تفاجأ سلجادو حينما دعاه شريف لاستلام هديته وبدت عليه ملامح التأثر إلى أن انكشفت ملامح المكيدة المرحة، انتقام ايجابي من أبطال سلجادو إذ أغرقوه بمكعبات الثلج داخل برميل حديدي أسوة بالتمرين الذي دأب سلجادو على تكراره بعد كل مباراة، فانهمر الثلج على النجم العالمي من كل صوب مما أثار موجة من الضحكات الطوال قبل مناداة أعضاء دائرة الخطر لخوض التحدي الأخير.

اقتربت دقيقة الحسم، 20 لاعباً خاضوا مراحل التصفيات حلقة بعد حلقة للوصول إلى النصف نهائي، المهمة الأصعب على عاتق لجنة التحكيم والمشاورات تخطت وقتها المعتاد، وأمامها قلوب خافقة وعيون شبه دامعة وخيالات أمنيات تجول في مخيلة لاعبي دائرة الخطر. لحظة حلم معانقة اللقب أو لحظة العودة إلى منزل الوطن؟ خفتت الموسيقى وأُعلنت النتيجة غادر بموجبها رحلة الحلم سكيتيوي من المغرب برفقة كسور من الجزائر وحجز بطاقته الى الجولة النهائية زروق من الجزائر.



|

أخبار