أخبار

الحلقة اربعمائة واثنان وسبعون

هند ومرام البلوشي أمام المرآة، فماذا كان رد فعلهما؟



بعد لقاء قصير مع المذيعة منى أبو حمزة توجهت الشقيقتان هند ومرام إلى غرفة الماكياج للخضوع لتجربة التقدم في السن للمرحلة الأولى، فماذا كان رد فعلهما وماذا قالتا عن التغيير الكبير في شكلهما؟

ـ في الستين من العمر ـ

بعد الخضوع للتجربة الماكياج الأولى وعند رؤية بعضهم البعض تفاجأت الشقيقتين كثيراً وقالت مرام ضاحكة "هيا نقوم بزيارة إلى طبيب التجميل"، وعلى الرغم من لحظات المرح، كان التأثر واضحاً في عيونهم وقاما باحتضان بعضهما.

وعند رؤية مرام لمظهرها بالمرآة عبّرت عن خوفها وبكت بشدة ووصفت اللحظة بالشعور الذي يخاف منه الإنسان طوال حياته، وتمنت أن تعيش حتى تصل لهذا السن بصحة وعافية. وعن الشيخوخة، قالت مرام أنه "فيلم رعب" ولأن مهنتها مرآتها وتعبّر من خلال ملامحها وعيونها وردود أفعالها، صرّحت أنه من الصعب جداً تقبل فكرة فقدان الأشياء التي كانت تتباهى بها كجمالها وصحتها وعافيتها، كما أكدّت أنها ستهتم بشعرها لآخر يوم من عمرها ومن المستحيل أن تتقبل الشيب. وفي هذه المرحلة، تخيّلت مرام أحفادها يشاهدونها على الشاشة وأدمعت عيناها تأثراً، كما صرحت أنها تفضل العيش لوحدها.

أما هند فكانت ردة فعلها مختلفة عن شقيقتها، فلم تتقبل مظهرها في هذا السن ولكنها عبّرت ضاحكة "ما زلت قوية وشريرة وجميلة"، وأكدت بأنها ستستمر في وضع الماكياج والاهتمام ببشرتها. ورفضت الشقيقتين فكرة الاعتزال في هذا السن خاصة إذا كانت صحتهما لا تزال جيدة. أما هند فقد تصورت أنها ستتجه إلى الكتابة أكثر من التمثيل. وعن السعادة، قالت هند إن أطفالها جاسم وعبير هما مصدر سعادتها وتمنت أن يتمكنا من تحقيق جميع أحلامهم. أما مرام فقالت إن رؤية أولادها سعداء يعد أهم شيئاً في حياتها وتمنت أن تراهم في أعلى المراتب.

ـ في الثمانين ـ

طغت أجواء من الضحك والمرح على هذه المرحلة، حيث شبهت مرام شقيقتها بجدتها دلال، ووصفت هذه اللحظات بالجميلة وتمنت أن يعطيها الله وشقيقتها طول العمر للوصول إلى هذا السن، فيما وضحكت مرام كثيراً عند رؤية مظهرها بالمرآة ووصفت هذه اللحظة ب "الوناسة"، وتمنت ألا تكون عالة على أحد، وأكدت أن بريق عينيها لايزال كما هو فالعيون مرآة الروح. ونوهت إلى أن البرنامج ساعدها في تقبل هذه المرحلة وتمنت أن تتذكر اللحظات الحلوة من هذا العمر فقط، وإن تنسى جميع اللحظات المرة إذا أصابها داء الزهايمر في المستقبل.

أما هند، فقد تفاجأت كثيراً عند رؤية مظهرها وآثار التعب الواضحة على وجهها وقالت ممازحة "مرام أجمل مني، أشعر بالغيرة الآن" وأكدت أن ملامحها لم تغيير مثل ضحكتها وأنفها وعيونها التي دائماً تفضح حزنها.

وقالت مرام للمرآة إنها عاشت الحياة بحلوها ومرها وسعادتها وحزنها واختبرت الحب والجراح واستطاعت تربية أولادها أفضل تربية، وتمنت أن تكون قد أدت رسالتها على أكمل وجه. أما هند فوصفت وقفتها أما المرآة بالمواجهة الأخيرة وقالت حكايتي مع الزمان بباطنها ألف حكاية وحكاية، وكل حكاية أنا بطلتها وأبطالها عشت معهم وعاشرتهم بالحلوة والمرة، ومنهم من تعلمت منهم وآخرين تألمت بسببهم. وأحب أن أشكر جميع أبطال حكايتي لأنهم من خلال الدروس التي تعلمتها ساعدوني على مواجهة نفسي والزمان وتحقيق كافة أحلامي. ونصحت الشباب بأن لا يدعوا الطموح يموت فيهم مهما واجهتهم من صعوبات في الحياة.

وعن البرنامج، قالت مرام أنها تفاجأت بردة فعلها وتوقعت نفسها أن تكون أقوى من ذلك، ووصفت التجربة بالثرية وساعدتها لتزداد حكمة. ونوهت إلى أن الجمال الخارجي ليس مهماً، والأهم هو مضمون القلب والروح. أما هند فقالت إن البرنامج عبارة عن خلاصة ثمانين سنة من مشوار حياتها ووصفت التجربة بالمختلفة والجميلة وبأنها حملت العديد من المفاجآت وأضافت الكثير إلى علاقتها مع مرام، كما ستقوم بإعادة ترتيب أولويات حياتها على الصعيد المهني والعلمي.

وفي نهاية الحلقة، وجهت الشقيقتان رسائل مؤثرة إلى أبنائهم، فعبّرت مرام بالقول إن أولادها نور عينيها وشموع حياتها ودافعها نحو النجاح والتقدم وتحقيق الأحلام وتمنت أن يكونوا فخورين بها وأن يبقوا بجانبها حتى آخر يوم في حياتها وأوصتهم بالاستمرار في حب بعضهم وأن لا يسمحوا لشيء أن يفرقهم، أما هند فقد وجهت رسالة إلى ابنتها عبير التي أوصتها بأن تستمد الأمل من الله فهو سلاحها التي ستحمله في قلبها وعقلها للتصدي إلى صعوبات الحياة، بالإضافة إلى التمسك بعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها وقناعاتها وأن تكون المؤثر لا المتأثر وأوصتها بشقيقها جاسم.

ويعد حكايتي مع الزمان (Story of my life) برنامجاً حوارياً لا مثيل له، يكتشف من خلاله ضيفي الحلقة كيف سيكون مظهرهما في مراحل مختلفة من العمر، وذلك من خلال فريق محترف من أهم اختصا


Top